|
|||||||
|
|||||||
|
|
|||||||
صفحة 1 من 12 |
|||||||
هل تتحدث الإسبانية والعربية؟ ساعدنا في الترجمة، انقر هنا ! |
|||||||
| .: الجنس: مصدر الحياة والتعبير عن المشاعر. | |||||||
كان العلماء القدماء يعرفون، ما اكتشفه العصريين من خلال تطورعلم الغدد الصماء: هي الغدد التي تقوم بإفرازالهورمونات إلى الدم مباشرة لتصل إلي الأنسجة، الأعضاء والوعي، كذلك هرمونات الذكورة والأنوثة. ترتبط جميع نشاطتنا الفسيولوجية، والعصبية، والإفرازية، والعقلية، والبدنية، والروحية بقدرتنا الجنسية. نوع الجنس والقدرة الجنسية للفرد أو الإفراط الجنسي قد ينتج عنه حالات الجرأة، والجبن، والعنف، والوحشية، والتكلف والصفات التي تميز بين الثور الأصيل وغيرالأصيل كذلك الحصان الفحل وغير الأصيل. |
|
||||||
عندما يفرط المرء ويهدر قوته الجنسية، يتسبب في ضياع قوته، حيويته وذكائه. فالإفراط الجنسي يصيب الضعفاء، العصبيين، مختلين التوازن، السيكوباتيين والضعيف جنسياً. القوة الجنسية قوة عملاقة كامنة داخل الإنسان. فالقوة الجنسية هي قوام الحياة للسلالة البشرية. الجنس هو مخزن يحتوي على قوتنا البدنية وعند الإفراط من قوتنا الجنسية، تبدأ القوة البدنية في التراخي، مع زيادة الأمراض وحتى تصل إلى الوفاة. اتباع الجنس بطريقة سليمة يعيد الشباب وقد يتمتع الفرد بفترة شباب أطول، ازدهار القدرات الداخلية، اعادة الحيوية للجسم، علاج للأمراض وكذلك علاج الأشخاص الآخرين. إن البشرية الحالية تجهل أسرار الجنس، كذلك الإنسان يجهل بمكونات جسمه. النشاط الجنسي الذي نعرفه حالياً هو آلي، بلا شعور، شهوانية وعاطفية؛ هذا النشاط الجنسي يهدم وينهي الحب الطاهر ،وفي كل مرة سوف تقل العاطفة بينهما. تخلط البشرية بين العاطفة والحب. فالحب صار منعدم ولذلك نجد مأساة وانفصال في المنازل. .: العلاقة بين الغدد الصماء والغدد الجنسية. يؤثر أي تراخي في الغدد أو استخدام الهرمونات التركيبية، على جهاز الغدد الصماء ويؤدي إلى إختلال في التوازن بأشكاله المتعددة. إن جهاز الغدد الصماء هوالنخامي والغدة التي تعطي الطاقة لجميع الأجهزة والتي تمنحه الحياة، هي الغدة الجنسية. المحور المشهورللغدة التناسلية ، أو ما يعرف بالغدة النخامية الجنسية تعمل على تنظيم الهرمونات المسئولة عن رجولة الرجل وأنوثة الأنثى. عند الرجل، يتعلق بظهور البلوغ إفراز الهرمونات إلى الدم مباشرة و تنشيط الغدة التناسلية. عند المرأة، يرتبط البلوغ بنمو البويضات في المبيض. كل بويضة تفرزهرمونات جنسية و تؤدي إلى ظهور العلامات الجنسية عند المرأة. إن حياة الإنسان ما هي إلا إنتشار مستمر للطاقة وتحولها. فكل شئ في الإنسان له بداية ونهاية، الحياة تبدأ بالجنس وتنتهي بالجنس. حقاً فإن حياة الإنسان ما هي إلا نتاج الإتحاد بين الحيوان المنوي والبويضة. حيوان منوي واحد يجمع كل الصفات للوصول إلي الكيان النهائي. تذكر دائماً أن في كل عملية قذف، يفقد الذكر ملايين من الحيوانات المنوية. |
|||||||
| 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 |
|||||||
|
|||||||
قام بنشره مركز المعرفة الروحية Anael أنايل، 2.005 - 2008 ® |
|||||||