‎المعرفة الذاتية

بداية الحكمة مبنية على أساس معرفة الذات نفسياً.

القدرة الجنسية

إن تعلم توجيه هذه الطاقة الجنسية الرائعة يعني أنه أصبح سيد العالم.

الكرما

يحكمنا قانون الكرما ويراقب في كل لحظة ولذلك لكل من تصرفاتنا الجيدة والسيئة عواقبها. كل ما نفعله من سوء يجب أن ندفع ثمنه فيما بعد وكل ما نفعله من حسن سنكافأ عليه.

شعاع الموت
شعاع الموت

‎من الضروري حقاً أن تعرف الإنسانية ما هو الموت.
 


يقدم العلم الكوني للإنسانية طرق وإجراءات لتعرف بشكل موضوعي، ألغاز الحياة والموت. 
الإنسان عامةً، لديه خوف من الموت وهذا بسبب الجهل. فالمرء دائماً يخاف مما لا يعرفه. عندما يستيقظ الضمير، يختفي الجهل ويذهب الخوف من الموت.


‎لا يموت أحد في المساء. الإنسان يموت في النهار وفي الساعة التي يحددها قانون القدر. لسوء الحظ الإنسانية لا تعرف هذا القانون.


‎يقول الكتاب المقدسون؛ "سبب الموت هو الإثم"، في الواقع عندما يرتكب الإنسان إثماً في هذه الجنة الدنيوية، يظل خاضع لسلسلة من الموت والميلاد، والتي يستطيع أن يتحرر منها فقط عندما يولد للمرة الثانية من الماء والنار، عندما تُعمَد روحه.


‎إن شعاع الموت هو الشعاع الوحيد الذي لا يستطيع الإنسان أن يقاومه. طاقته قوية جداً بحيث تستطيع أن تدمر تماماً الكائن البشري. إنها طاقة ذات تيار عالي جداً، بحيث تدمر الكائن الحي بشكل محتوم، لدى مروره عليه.
‎يخبرنا القديس باولو في الإنجيل أن الإنسان يمتلك جسم جسدي وجسم روحي. هذا الجسم الجسدي يسمى "جسم فيزيائي" والجسم الروحي نسميه "الروح أو الجسم النجمي". تلك الأجسام مرتبطة عن طريق حبل سائل أو طاقة، الذي في الباطن يعرف "بحبل الفضة".


.: المحاكمة الأولى.

عند الموت، الغير جسدي يدخل محاكمة أولى. يقع الغير جسدي في إغماءة لمدة ثلاثة أيام وتتوقف الحياة عن السير وتبدأ تراها كفيلم، بشكل رجعي، منذ الموت وحتى الميلاد. لدى مشاهدة ارتكاب الأعمال السيئة تشعر بالخجل وتفرح عند تأمل الأعمال الجيدة. يقال أن الغير جسدي يسترجع خطواته. هذه المحاكمة يجريها القانون الرباني حتى يعي الغير جسدي الأعمال الجيدة والسيئة التي قام بها في حياته. 
بعد الانتهاء من المحاكمة الأولى، ملاك الموت، الذي يعمل تحت إدارة المعلم ORIFIEL de Saturno، يقوم بقطع حبل الفضة الذي يصل الجسم الفيزيائي بالجسم النجمي أو الروح.

Pelicula de la vida


يُقطع الحبل بمنجل. هذا الحبل أو الخيط الهائل، ينتمي إلى أبعاد الفضاء العليا، فقط يمكن رؤيته بالمفهوم الفضائي أو بقراءة الكف.
عادة ما يرى المحتضرون ملاك الموت في صورة هيكلية، شبحية، مرعبة جداً. 

في الواقع ما يحدث هو أن، هذا الملاك يرتدي بزة تلائم مهنته؛ كما يرتدي الشرطي زيه الرسمي أثناء تأدية عمله؛ الطبيب، بردائه الأبيض؛ القاضي، يستخدم عباءته؛ الكاهن، ثوبه الديني، الخ. ملابس العزاء وصور الهياكل العظمية الخاصة بملائكة الموت، ترعب هؤلاء من لم يفق وعيهم بعد. 

حدث كثيراً، أن أشخاص أثناء ما يطبق عليهم المحاكمة الأولى، فيما يراجعون فيلم حياتهم، عادوا للحياة مرة أخرى. وهناك شواهد كثيرة على هؤلاء، وقاموا بتأليف كتب وعمل أفلام.


‎واحد من ضمن الحالات الكثيرة التي عادت إلى الحياة كان الرئيس السابق لكولومبيا إرنستو سامبر بيزانو ERNESTO SAMPER PIZANO، والذي أثناء هجوم ما تلقى عدة طلقات، وحُمل إلى المستشفى ومات هناك إكلينيكياً. فطبق عليه المحاكمة الأولى ثم عاد للحياة مرة أخرى.


‎نرى شهادة الرئيس السابق Samer Pizano، بالضبط كما قدمها للتلفزيون والصحافة العالمية: "كان صراعاً صعباً مع الموت. أذكر أني رأيت أبي ينادي علي، فقد كان متوفى، شاهدت وادياً عميق يفصلني عن أبي وجدي وشاهدت حياتي كلها كالفيلم، شاهدت اتحادي الأول، ميلاد أبنائي وحسناً، فيما بعد بدأت أشعر بطاقة كبيرة، شعرت بأنني يُنادى علي وبأني أُخرج مرة أخرى للحياة. بدأت أفيق واستطعت أن أرى ما يدور حولي، رأيت غرفة العمليات، رأيت الأطباء وبالطبع رأيت ما كانوا يفعلون بي. في الحقيقة أنها كانت تجربة معقدة جداً. الآن هي مجرد ذكرى، شيء في باطنه، خدمني لأحب الحياة أكثر، لتسعدني الأفعال الطبيعية، مع الأشياء البسيطة. كان كلقاء مع مبادئ عليا".


‎.: ما الذي يذهب إلى القبر؟ 
شيئان سيذهبان إلى القبر: الأول، الجسم الجسدي؛ الثانية هي الشخصية الإنسانية. هذه الشخصية هي المركبة التي عن طريقها تظهر العيوب، أثناء كل مرة من وجودنا. جسم الشخصية، يتكون خلال السبع سنوات الأولى (في الطفولة) ويقوى بالخبرات. أحياناً تمر شخصية الميت من المقبرة؛ كما أنها عادة ما تخرج من قبره عندما تزوره أمراضه وتحمل زهوراً. قليلاً فقليلاً، تبدأ الشخصية في التحلل. الشخصية بها طاقة وذرات. الشخصية عرضة للتلف. لا يوجد أي يوم لشخصية الجثة، فهي هالكة. الشخصية لا يعاد تجسيدها. الشخصية هي ابنة الوقت وتموت في وقتها.


.: الجسم الحيوي.

Cuerpo Vital


يوجد في الجسم البشري جسم كظيمي-كهرباء مغناطيسية. هذا هو الجسم الحيوي. يقال أن الجسم هو مقعد الحياة العضوية. لا يستطيع أي عضو أن يعيش بدون الجسم الحيوي. كل ذرة من الجسم الحيوي تخترق كل ذرة من الجسم الفيزيائي لترتجف بقوة.


‎كل الظواهر الكيميائية، الفسيولوجية والإحيائية، كل ظاهرة إدراك، كل عملية أيضية، كل فعل للسعر الحراري، الخ.، لديه قاعدته في الجسم الحيوي. هذا الجسم هو في الواقع الجزء العلوي من الجسم الفيزيائي، هو جسم ثلاثي الأبعاد.


‎هذا الجسم سبق دراسته من قبل العلم. عن طريق تصوير Kirlian، فأمكن التأكد من وجوده.


‎في آخر لحظة من الحياة، هذا الجسم سيهرب من القبر، يطوف بالقرب من القبر ويبدأ في التحلل ببطء، وبشكل متوافق مع الجثة أو الجسم الفيزيائي. 
نعرف جيداً أن كل 7 سنوات يتغير الجسم الفيزيائي تماماً ولا يبقى أي ذرة قديمة في هذا الجهاز. لكن، الجسم الحيوي لا يتغير، فيه يوجد كل ذرات الطفولة، المراهقة، الشباب، النضوج، العجز والهرم. الجسم الفيزيائي ينتمي للعالم ثلاثي الأبعاد. الجسم الحيوي هو الجسم الخاص بالبعد الرابع.

 



.: المحاكمة الثانية والثالثة

 

.
عندما ينام الجسم، الروح أو الجسم النجمي يتحرك في البعد الرابع، الذي يسمى عالم الأحلام، عن طريق تلك الروح تسافر وتظهر الأنا أو العيوب الخاصة بكل بني آدم. نفس الشيء يحدث لدى الموت، الأنا أو حب الذات تتحرك مع الروح في البعدين الرابع والخامس من الطبيعة.


المحاكمة الثانية: في العالم الجزيئي تحدث المحاكمة الثانية ونعيش حياتنا مرة أخرى، لكن في صورة أبطأ كثيراً. هذه العملية تنفذ منذ العجز حتى الطفولة والميلاد. الغير جسديون يزورون حينها تلك الأماكن حيث يتواصلوا. يعيدوا إحياء كل لقطة من حياتهم، يقولوا ويفعلوا نفس ما فعلوا، شاعرين بالسعادة للأعمال الجيدة وبألم أخلاقي عميق للسيئة.

 
المحاكمة الثالثة: انتهى العمل الرجعي، واضح أننا لدينا وعي كامل بالنتيجة النهائية للحياة التي انتهت. يقوم Anubis وقضاة القانون الأربعة وعشرون
حكم نهائي بتطبيق المحاكمة الثالثة على كل الأرواح الإنسانية في قصر العدالة الربانية. يتحدث عن ذلك الكتب المقدسة (SALMO 82:1 ;2 CORINTIOS 5,10). 
هذه المحاكمة هي التي تقرر مصير الغير جسديين. ينتهي العمل الرجعي، ويجب أن نتقدم إلى محكمة الكرما. في تلك المحاكمات يجب أن نجيب عن الاتهامات. 
هذه المحاكمة تقسم الغير جسديين إلى 3 أقسام:

 

  • ‎الذين يعودون فوراً
  • ‎الذين يرتفعون إلى الحالات الفردوسية والسماوية، ثم يعودون.
  • ‎الذين يدخلون المملكة المعدنية (الجحيم)



.: ملائكة الموت.

 


‎هم كائنات كاملة. إنه لمن المؤلم فقد شخص محبوب وظهور ملائكة الموت بصورة قاسية، لكن هؤلاء ليسوا حقاً هم، حيث أنه عند ظهور ملائكة الموت المدهش فهم يعملوا بالاتفاق مع القانون، بمعرفة سامية، حب كبير وحنان.


‎ملائكة الحياة قد أعطت للإنسان جسم حيوي ليستطيع العيش. ملائكة الموت يأخذون من الإنسان الحياة. عن طريق قطع الحبل الفضي. هذا الحبل متعلق بالحبل السري وهو مطوي لسبع طبقات في بناءه الداخلي.
‎يوصل ملائكة الحياة الجسم الجزيئي لغير الجسديين بالحيي الذكري. هكذا، يصبح لديهم جسد جديد. في الحقيقة الحبل الفضي هو خيط الحياة الذي يقطعه ملائكة الموت في يومه وساعته، بالاتفاق مع قانون القدر. هذا الخيط الهائل ينتمي إلى الأبعاد العليا للفضاء، فقط يمكن رؤيته بالعين الثالثة أو بقراءة البخت.


‎المعرفة الروحية هي معرفة بالغة الأهمية ومتحولة، تعلم الإنسانية النظر، السمع والإحساس بكل الأشياء التي حتى هذه اللحظة يشار إليها بكم كبير من الألغاز والحيرة.


‎إن المعرفة الروحية هي حقاً مدرسة علمية في تعليم الحياة، التي تتابع التحول الذي يحدث بالإنسان، تبحث وراء كل حيوان عقلي يسمى بالخطأ إنسان، تغير مبادئه الرئيسية وعاداته، ليتحول إلى إنسان حقيقي.


‎التعرف الروحي ظهر في زمن المسيح، من القلق الاجتماعي والروحي، كتيار مذهبي هام للبني آدم، ليصل إلى التحول الجسمي، النفسي، الاجتماعي والروحي، الذي يمكنه من التعرف على نفسه، معرفة عيوبه وأخطائه التي ارتكبها بعدم نضج في العجز، في القبر وعند التفكك.

انت الزائر Contadores
CursosContadores de visitas gratis para web

أخبر صديق