‎المعرفة الذاتية

بداية الحكمة مبنية على أساس معرفة الذات نفسياً.

القدرة الجنسية

إن تعلم توجيه هذه الطاقة الجنسية الرائعة يعني أنه أصبح سيد العالم.

الكرما

يحكمنا قانون الكرما ويراقب في كل لحظة ولذلك لكل من تصرفاتنا الجيدة والسيئة عواقبها. كل ما نفعله من سوء يجب أن ندفع ثمنه فيما بعد وكل ما نفعله من حسن سنكافأ عليه.

حقيقة موانع الحمل
حقيقة موانع الحمل

Desequilibrios Hormonales

‎اجتمع أطباء النساء المشهورين على مستوى العالم على إعلان الآثار الجانبية الكارثية لوسائل منع الحمل. الطبيب الانجليزي البارز إف جي ماك "وكان طبيباً في أكبر مستشفيين في لندن وقام بتأليف عدة كتب: "أخطار موانع الحمل"، "منع الحمل: سبب معتاد للأمراض"، "تأثيرات وسائل منع الحمل على الأعضاء التناسلية الأنثوية"، أكد: "إن جميع وسائل منع الحمل ضارة للأنثى". أيضاً أكد الاتحاد العالمي للأطباء الذي يقع مقره في بلجيكا تحت إدارة الدكتور كيه إف غونينغ ويضم أكثر من 300 ألف طبيب من العلم من بينهم الطبيب الشهير جرون لجون وهو أستاذ الوراثة في جامعة باريس،الذي أكد على الآثار الجانبية لمنع الحمل في العديد من مؤلفاته ومؤتمراته في الجامعات إلخ... 
كما ألف أحد أعضاء الاتحاد كتاب: "التحكم بالمواليد. لماذا كُتِب على السيدات؟"، وهو كتاب ذو انتشار واسع في العالم أجمع.


 

 

 

 

.: حبوب وحقن طبية.

Daños de los Anticonceptivos


الحبوب ،الرقع، الموانع المغروسة، الحقن، إلخ، جميعها مكونة من هرمونات مصنعة: الاستروجين والبروجستيرون. باستخدام تلك الهرمونات المصنعة فإنها تصل عن طريق الدم للغدة النخامية فتجعلها تدرك أن المرأة في حالة حمل بالفعل بينما هي في الحقيقة ليست كذلك.
وبالتالي فإن الهدف النهائي من موانع الحمل هو خلق حالة من الحمل الكاذب، تصل إلى الغدة النخامية و باقي الغدد الصماء التي تعمل كما لو كانت المرأة حامل وهذا يسبب للمرأة عدم توازن في: الغدة الدرقية، البنكرياس، الغدة النخامية، الغدة تحت المهاد،الغدة الكظرية،والغدد الجنسية.


‎هذا الحمل الكذب ينتج عنه تعطل في وظيفة المبيض بمعنى أن المبيض يتوقف عن إنتاج البويضة ويبقى المبيض معطلاً فينتج عن ذلك تدريجياً فقدان للرغبة الجنسية والتي قد تصل في كثير من الأوقات إلى رفض الزوج.

بالنسبة للحمل الكذب فإن المرأة في البداية تصب بأعراض الحمل الحقيقي كالغثيان، آلام الثدي ، صداع، إلخ. ولكنها تعتاد بعد ذلك.


‎الإستروجين الصناعي الزائد ينتج عنه نمو خلوي غير طبيعي مما يسبب سرطان الثدي والرحم. 

حين لا تفرز المرأة بويضة فإنها لا تنتج الإستروجين الطبيعي ويسبب هذا تدريجياً فقدان رغبتها الجنسية مما يسبب لها مشاكل زوجية وفي كثير من الحالات تصل إلى حد الانفصال.

Pérdida progresiva del apetito sexual


‎وأيضاً حين لا تنتج المرأة الإستروجين الطبيعي فيحدث امتصاص للكالسيوم، وهو السبب الرئيسي وراء هشاشة العظام. بالاضافة إلى ذلك تحدث تغيرات هيكلية وإنزيمية في الغشاء المبطن للرحم وقناة فالوب وكل هذا يؤدي إلى تعطل كلاً من الرحم والمبيض.

جيرنوم لجون أبو علم الوراثة الحديث أكد على أن الإستروجين يساعد على نمو المخ، ولا يكتمل هذا النمو إلى عند بلوغ الثامنة عشر من العمر، وبعد ذلك فإن موانع الحمل تؤثر على نمو المخ بطريقة غير معلومة حتى الآن.

إن الأنثى الجنين أو بالأصح عندما تكون الأنثى لاتزال في بطن الأم يكون عدد الحويصلات مليون لكل بويضة (لا تظهر حويصلات جديدة بعد الولادة).


وعند الولادة تحتوي كل بويضة على 250-500 ألف حويصلة. وعند الوصول للبلوغ فإن عدد الحويصلات يصل إلى 100-200 ألف ويتقلص إلى ثمانية آلاف عند سن الأربعين.

تنضج تقريباً 400 حويصلة خلال فترة الخصوبة في حياة المرأة ويفسد الباقي في مراحل معينة من النمو. الحبوب والحقن والموانع المغرسة، بإفسادها لأكبر كمية من الحويصلات، فإنها تقلل من احتمال بقاء الجنين حياً، كما تقلل من الرغبة الجنسية لدى المرأة، فهناك حالة من الشابات نتيجة لاستخدامهن للحقن أصبحن عقيمات طوال حياتهن.

 


‎المرأة تكمل نمو بويضاتها عند سن الثمانية عشر. إذا استخدمت موانع للحمل قبل هذا السن فإن ذلك من الممكن أن يسبب لها العقم، أو تَكَوُّن رحم غير ناضج، وأيضاً البرود الجنسي. يستخدم موانع الحمل حالياً الكثير من الشابات الدارسات


 

حين تصاب فتاة بمرض تحوصل المبايض، حيث يكون الجواب الطبي هو أن تتناول مضادات الحمل وهو مايسبب لها نفس العواقب.
والأشد خطورة هو عندما تحمل جنيناً سليما فيقوم الأطباء بسلامة نية بإعطائها مضادات الحمل، بالرغم من أنه حين لا يفرز الإسترجين فإن الطفل لا يمتص الكالسيوم وذلك يضر نمو العظام عنده وأيضاً العقل والغدد الصماء، إلخ. بالإضافة إلى ذلك فهذه الهرمونات المصنعة تؤثر على النمو الجنسي للجنين مما يسبب له اتجاهات شاذة أو سحاقيه. 

لفهم أكثر لتأثير الحبوب في الزمان والمكان وعواقبها الوراثية وأيضاً عدم التوازن العدوي وعلى الغدد الصماء إلخ...


نستخدم المثال التالي : شخص لديه أرض بكر عذراء وتم الاعتناء بها جيداً للزراعة (المرأة) أي بذرة يمكن لها أن تنبت بمنتهى السهولة. ولنفترض أن صاحب الأرض لا يريدها أن تنتج ثمارا فاستخدم بالمثل مواد معقمة ويكرر هذا كل يوم وكل شهر.. الأرض تفقد القدرة على أن تعطي الحياة ونظامها الحيوي يتغير. لنفترض أن عملية التعقيم هذه تم استخدامها كل 5 سنوات، ولكن بعد تلك الفترة، قرر الزارع أن ينتج الثمار. السؤال هو: هل ستظل تلك الأرض في حالة مناسبة لذلك؟ الجواب واضح: بالطبع لا! وبالطبع الثمار (الأطفال) التي تنتج من هذه الأرض (المرأة) سيلحق بها عدم التوازن وما له من عواقب.

لفهم حجم الضرر الناتج من الأستروجين والبروجسترون المصنع الذي تحتويه موانع الحمل يجب أن نفهم فشل علاج الهرمون الإستبدالي TRH حيث أدرك العلماء أن العلاج بالإستروجين وحده يرفع إحتمالات الإصابة بسرطان الرحم ولهذا أضافوا إليه الأستروجين.


وكان ذلك مصحوباً بالفشل. في خبر إنتشر في أنحاء العالم في مايو 2003 ونشر في إصدار لمجلة المؤسسة الطبية الأمريكية التي أوضحت فيه الضرر الذي تسببه الإضافات الهرمونية، بوجه خاص للسيدات اللاتى تجاوزن سن الستين. 
طبقاً للدراسة، فإن السيدات اللاتي يتناولن هرمونات خلال فترة 4 سنوات تقريباً يتضاعف لديهن إحتمال الإصابة بمرض زهايمر أو إعاقات ذهنية أخرى مقارنةً باللاتي يتناولن حبوب مزيفة تجريبية.

وجد الباحثون أيضاً أن الهرمونات لا تحمي من الأشكال الأخرى الأقل حدة من الأمراض العقلية، مثل فقدان الذاكرة الخفيف.

Revista de la Asociación Médica Americana


يوجد تفسير محتمل لتلك الاكتشافات العديدة، وهو أن الهرمونات ترفع خطر الجلطة الدماغية التي يمكن أن تسبب إصابات بالمخ تؤدي إلى الإعاقة الذهنية كما يقول الباحثون. 
تلك الأضرار التي تسببها الهرمونات المصنعة أيضاً تؤثر على السيدات الأقل أعماراً ولكن بنسب مختلفة.

لذلك كله، لا يمكن مطلقاً أن نجد استخدام أي نوع من حبوب أو حقن موانع الحمل بالرغم من كونها عقاقير مصنعة من هرمونات مصنعة، فهي تضر وتصيب النساء الأصحاء بالمرض.



ولا يمكننا أيضاً أن نحبذ المغروسات، الرقع، العوازل داخل الرحم، قطع القناة. 
لماذا يصر العلماء على موانع الحمل تلك، بإلغاء الحرية البيولوجية للمرأة وتحويلها إلى إنسان آلي يعمل بالهرمونات. 

تذكر: فقط الأشجار التي لا تحظى بالعناية لا تعطي الثمار. الإدارة الأمريكية للتغذية والأدوية FDA قررت أن Depoprovera يجب أن يحتوي على تحذير. لأن استخدامه قد يسبب فقد واضح لكثافة العظام. وأعلنت وكالة رويترز في الـ 23 من ديسمبر 2004 أن باحثين في جامعة أيوا أقروا بمشكلة نقص كثافة العظام بسبب الـ Depoprovera.

Depo-Provera podruce efectos secundarios desastrosos.


طبقاً للدراسات، كثافة عظمة الفخذ تقل 2?8? بعد بدء إستخدام العقار، و5?8? بعد سنتين. الفقد في عظام العمود الفقري كان أيضاً ملحوظاً.




.: الرقعة أعراض جانبية قاتلة.



في الرابع من إبريل نشرت نيويورك تايمز بوست عن حالة زكية كندي ذات الـ 18 عاماً والتي ماتت نتيجة جلطة في الدم، تكونت نتيجة رقعة مانعة للحمل، كانت قد استُخدِمت بدلاً من حبوب منع الحمل قبل وفاتها بثلاثة أسابيع. الجريدة تابعت الحدث بتقرير في 19 سبتمبر وربطته بلاصقة Ortho-Evra الوحيدة في السوق في الولايات المتحدة في ذلك التاريخ بوفاة على الأقل 17 إمرأة في العامين السابقين. الموضوع أضاف أن سيدات أخريات استخدمن اللاصقة وعانين من مضاعفات، ضمن ذلك 21 حالة من (التهديدات بالقتل) من جلطة الدم وأضرار أخرى. التواريخ مقتبسة من تقارير الـ FDA في الجريدة.

Parches

 


القلق من الأخطار الصحية من موانع الحمل الأخرى أجبرت الـ FDA منذ عدة أيام على تعديل إعلان تلفزيوني. أعلنت رويترز في 30 ديسمبر أن الـ FDA حذرت Barr Pharmaceutica أن اعلاناتها عن الحبوب Seasonal لا تحتوي إشارة عن العرض الجانبي الدموي المتكرر والهام. 

الـ FDA حذرت الشركة أن إعلانها يخدع المستهلك باستبعاد تلك المعلومة وإظهار الحبوب أكثر أمناً.


التحذير جاء في خطاب للشركة نشرته الـ FDA في 29 ديسمبر. وبالإضافة لمشاكل النزيف، بطاقة الحبوب حذرت من أعراض جانبية أخرى تتضمن جلطة دموية، أزمة قلبية أو نزيف لكن الإعلانات بمراقبة الـ FDA استخدمت مشاهد لا تُقاوم وتغييرات سريعة للموضوع مع أساليب أخرى لتشتيت المعلومات في الإعلان نشرت Women's Health Initiative WHI البريطانية أنها تابعت أكثر من 160?000 سيدة من اللاتي تناولن علاج هرموني ووجد لديهن خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي، أو أمراض القلب والنزيف.


 

الحبوب المانعة للحمل والعلاج الأخير كلاهما عملياً شيء واحد كما يقول التقرير. التايمز أكملت هذه القصة في موضوع آخر، في 13ديسمبر، وحذرت أن معظم السيدات اللاتي يتناولن الحبوب يتعرضن لخطر النزيف. على أساس دراسة أكثر من 5000 شخص، استخلص الباحثون في كندا والولايات المتحدة وأسبانيا أن اللاتي يعانين من الصداع النصفي ثم يأخذون الحبوب يتضاعف احتمال أن يصابوا بالنزيف إلى ثمان مرات. التايمز أضافت أن الصداع النصفي يصيب 6 ملايين شخص في إنجلترا، والسيدات الأكثر إصابة بتلك المشكلة.


 

 

.: RU-486 حبة "اليوم التالي".

 


الدكتور Jerome Lejeune أبو علم الوراثة الحديث والشهير بثلاثية الكروموزوم 23، قام بتصنيف RU-486 على أنه المبيد للإنسان، لأن له تأثيراً طبياً واحداً، وهو قتل الحياة وهي في بدايتها. الـ RU-486 يحول المرأة للعنصر الأول لقتل الجنين قبل ولادته. المخاوف الصحية لا تقتصر على موانع الحمل فقط. فقد تم الربط بين حبة الإجهاض RU-486 وبعض حالات الوفاة. أحدها تلك الحالة الشهيرة في 2003 لهولي بترسن، فتاة من كاليفورنيا عمرها 18 سنة، سقطت ضحية تسمم في الدم بعد حقنها بـ RU-486

وصرح والد هولي، مونتي بترسن، أن الـ FDA يجب أن تمنع الحبة المجهضة لربطها بالوفاة بعد تناولها، كما أعلنت الأسوشيتد بريس في 16 نوفمبر. في نفس اليوم أعلنت النيويورك تايمز أن الـ FDA طلبت حظر إعلانات الـ RU-486.


‎المسمى نظام منع الحمل للطوارئ وحبات اليوم التالي، في حقيقة الأمر ليسوا موانع حمل وإنما حبوب إجهاض. يجب أن نفهم أن الحياة تبدأ في اللحظة التي يتلقح فيها البويضة وليس حين تستقر في الرحم. على ذلك، السيدات اللاتي يستخدمن تلك الأنظمة يقومون بالإجهاض ويقعون تحت الأحكام الإلهية. حبة الإجهاض المسماة اليوم التالي مع ما تحتويه من الأستروجين الزائد، تسبب عدم توازن كبير للغدد الصماء، خاصةً من الناحية الجنسية. 

حبة اليوم التالي قد تؤخر الدورة الشهرية حتى شهر كامل. ضمن تأثيرات جرعة الهرمونات: صداع، قيء، دوار، حساسية مفرطة في الثدي، إرهاق، احتباس سوائل ودم الدورة الشهرية. 

قد يتسب سقوط الرحم أو الإجهاض نفسه في آلام البطن والصدر، وصعوبة التنفس، رعشة في البصر، أو آلام حادة في الأقدام.

إذا استخدمت دورياً قد تسبب مضاعفات قاتلة كحدوث انسداد بالأوعية والشرايين، أزمة قلبية، سكتة قلبية، فشل في الرحم، ارتفاع في ضغط الدم.
 




.: أجهزة منع الحمل الموضعية في الرحم أو الحلقات (D.I.U.'s) DIU



تقتصر على حدوث التهابات مزمنة وعقم في الرحم وهذا ليس صحيحاً، لأنها تقضي على صحة المرأة. تقوم الغدد الصماء بمجهود خلال الدورة الشهرية لطرد هذا الجسم الغريب، مما يزيد التقلصات في الرحم وبما أن الرحم ملتهب فيحدث مغص ونزيف يسبب الأنيميا، الشحوب، الضعف، الإفرازات ذات الرائحة الكريهة، الألم في الرحم، والأضرار بالعضو التناسلي، إلخ... وتضاعف احتمال الحمل خارج الرحم بنسبة 700?. تلك الأجهزة مجهضة. سببت ثقوب وجروح في مرات عديدة وفي بعض الحالات سببت وفاة المرأة.شاهد الفيديو التوضيحي 1 
شهادة بالفيديو: إنه الموت، سأموت! 1 2 3 4
 



.: عمل الربط أو قطع القناة. 


عند عمل الربط أو قطع القناة ومع حدوث الدورة الشهرية، فإن البويضة التي يجب أن تلقح أو تطرد في الظروف العادية، لا يمكنها فعل ذلك، وهذا يسبب زيادة تقلصات في الرحم. ويسبب ذلك المغص، والتهاب أوتضخم الرحم مع نزيف من 10 إلى 15 يوم، مما يستلزم استئصال الرحم. بينما بالنسبة للمرأة عندما ينفذ لها الربط أو القطع فإن حياتها تتغير والمشكلة الكبرى هي البرود الجنسي. 
شاهد الفيديو التوضيحي 1 2 

لقاء بالصوت مع ضحية لقطع القناة 1 2 3 4 5

 



.: حبوب وحقن ذكورية.

 


مقتبس من الصحافة العالمية. 
"الحبوب الذكورية: ثورة في طرق منع الحمل، دراسة من منظمة الصحة العالمية نفذت في ثلاث سنوات في بلاد جديدة، درست كفاءة الحقن بهرمونات ذكورية، الاختبارات حقت نجاح، حتى أن الباحثون ينتظرون إمكانية تصنيع العلاج في صورة حبوب. في اختبار نموذجي لمجموعة من 28 زوج، لم يسجل حمل لأي منهم بعد 12 شهر من تناول العلاج بالتطوع. انخفض عدد الحيوانات المنوية للرجال الذين تناولوا حقن هرمون تستستيرون لمدة أسبوعين، وهو هرمون مرتبط بإنتاج الحيوانات المنوية، انخفض العدد إلى الصفر.


بخلاف القناة المنوية فإن العلاج بالهرمونات يمكن الرجوع عنه وليس له أعراض جانبية. بالتأكيد ، بعد قليل من الزمن سيعيدون ترتيب الأوراق: سيصبح هم من يأخذون "الحبة المذكورة"... آن الأوان."

لم نتمكن من تفسير كيف أن العلماء لم يصرحوا أن استخدام الحبوب والحقن المصنعة من هرمونات مصنعة والتي تعمل على تقليل إنتاج الحيوانات المنوية، ليس لها أي أعراض جانبية. نعرف جيداً أن التستستيرون المصنع يرسل إشارة إلى الغدد النخامية التي بدورها تمنع العمل الطبيعي للخصية (إنتاج الحيوانات المنوية)، ومن المنطقي أن تضمر الخصية ويتولد تدريجياً العجز الجنسي. 
أيضاً تتزايد قوة الهرمون الأنثوي عند الرجل لتحقيق التوازن، وذلك يؤدي إلى الشذوذ.
 



.: قطع القناة المنوية

.
هي عملية غير قابله للإلغاء، يتخلى الرجل خلالها عملياً عن جنسه.



قطع القناة هو بداية لأمراض الغاز المناعي والمشكلة الكبرى هي العجز الجنسي.
شاهد الفيديو التوضيحي 1 

 



.: الواقي الذكري.
 


فشل في منع الحمل في 40 ? وأيضاً في منع الإيدز، بالرغم من أن فيروس الإيدز HIV أصغر بـ450 مرة من الحيوان المنوي. بالإضافه لذلك في التجارب التي تم اجراؤها وأعلنت في الصحافة العالمية، أُثبت أنه يخترق الواقي الذكري في حالته الجيدة أو السيئة.

العلاقة الجنسية باستخدام ليس لها أي معنى، بالرغم من إن خلال العلاقة بين الرجل والمرأة يحدث تبادل عضوي - كهربائي - مغنطيسي - جنسي جميل.
بهذا المنطلق هو عازل، الواقي الذكريحيث يتصل الرجل بالواقي عملياً. تماماً كما لو أنك وصلت فيشة كهرباء مغلفة بالبلاستيك، من الواضح أن الطاقة لن تسري. الدراسات التي أجراها الطبيب والمتخصص هرنان سانشيز ماشيت في أفلام قصيرة في الجامعة الوطنية. في 1000 واقي ذكري من أفضل الأنواع وتم شرائها من محلات كبيرة، وجد أن 400 منها بها مسام بحجم 20 ميكرون، والتي هي بمثابة بوابة للمنى التي تقاس فقط بـ 1 ميكرون، والأسوأ أن فيروس HIV أصغر بـ 450 مرة.مشكلة الواقي معقدة جداً. ساد اعتقاد أن بإحضار الأوقية للمدارس، وتوزيعها على المراهقين، والعاملين بالجنس، مع عمل دعاية في التلفاز والصحافة لتشجيع استخدامه، اعتقدنا أننا سنقضي على وباء الإيدز.


لهذا نتج تضخم غير مسبوق في العلاقات الجنسية بين المراهقين تدريجياً في أعمار أقل. على ذلك، العلاقة الجنسية تحولت من دافع الحب إلى المتعة. وبدأ مجتمعنا يفقد قيمه. فلنحارب من أجل حماية هذه القيم المفقودة، لنحمي عذرية السيدات واحترام الرجال للنساء. لا نوافق بأي وجهة نظر على العلاقات الجنسية بشكل غير لائق وبوجه عام كل الممارسات التي تحول دون التبادل الحر المغناطيسي الكهربائي بين الرجل والمرأة الذين يحبون بعضهما، ليس كحالة العازل. حملتنا ضد مرض HIV مبنية على التشجيع على تغيير السلوك الجنسي في مجتمعنا. إن عزل العلاقات الجنسية لجريمة، والصحيح هو أن يكون الجنس له معنى عاطفي، جنس مع الحب.الخلاصة هي أن العازل هو خدعة كبيرة أو تجارة لخداع براءة الإنسان من أجل مصلحة الشركات العالمية.
 



.: العقم الذكوري.


نشرت منظمة الصحة العالمية على أساس دراسة متأنية تقريراً في عام 1920، يقر بأن الرجل يفرز 300 مليون حيوان منوي لكل سنتيمتر مكعب، والآن أصبحت الكمية فقط 40 مليون، على ذلك فَقَد الرجل خصوبته وسيصل إلى العقم. إساءة استخدام الجنس والعادة السرية لها تأثيرات، وتخلق عدم توازن في نظام الغدة النخامية. إن استخدام الأغذية المحفوظة كيميائياً بجلوتومات الصوديوم، واستهلاك الدواجن، والأسماك، والمواشي.. إلخ المغذاة بهرمونات صناعية، والتي تنشط نمو الخلايا الأنثوية، تسمن الحيوان ولكن تسبب في نفس الوقت خلل سرطاني في الخلايا وتعمل على تخنيث الذكور. كل هذا يسبب فقد الرجال لخصوبتهم. العلم الروحاني الغنوصي GNOSTIC و مركز ANAEL أنايل يعرض الخطوات التي تساعد على تكبير عدد الحيوانات المنوية لكل سنتيمتر مكعب.


.:العلاج الهرموني بالإحلال TPH هو فشلالعلاج الهرموني بالإحلال


تم نشر التقرير العلمي الرسمي في الجريدة الرسمية الخاصة بمنظمة الطب الأمريكي.
واحتوى على دراسة ممولة من الحكومة الأمريكية أثبتت أن العلاج بالاستروجين والبروجستيرون المتناول لعدة سنوات تزيد من مشاكل الأوعية الدموية والقلب القاتلة وسرطان الثدي وغيرها.
"كان ذلك هو التغير الأكبر في الطب" خرج الدكتور خوان منسون وأضاف "إنه كمبدأ، فإن العلاج الهرموني مرفوض الآن".
توصل العلماء إلى أن العلاج بالاستروجين وحده يزيد إحتمالات حدوث سرطان في الرحم بشدة، لذلك يضاف إليه البروجستيرون، وعند ذلك جاء الفشل الكبير.
يقول الأطباء أن الرسالة واضحة: لا تتناول الهرمونات خوفاً من أمراض الشيخوخة.
أعلن مركز Anael أنايل للعالم منذ عدة سنوات عواقب الاستروجين المصنع والعلاج الهرموني، والعلم أكد تحذيراتنا.


.: هشاشة العظام وموانع الحمل.


‎هشاشة العظام مرض ناتج عن تحلل في نخاع العظام. يشير تحلل الكالسيوم والمعادن الأخرى إلى أن العظم يفقد المقاومة الميكانيكية. كالبناء بأسمنت هشاشة العظامرديء،أمام أقل كدمة فإن العظم ينكسر كسور شديدة، هذا المرض يجعل العظام وكأنها متهالكة.

قديماً كان هذا المرض نادراً ولكن حالياً يوجد أكثر من 100 مليون إمرأة تعاني منه نتيجة لاستخدام موانع الحمل (حقن، حبوب، مغروسات)، حيث أن المبيض لا يعمل، ومع عدم إفراز الأستروجين فإن المرأة لا يحدث لديها تمثيل للكالسيوم، مما يسبب لها مع الزمن هشاشة العظام، ولذلك فهو منتشر لدى السيدات.


‎الاستروجين المنتج من المبيض ليس فقط مفيد للعملية التناسلية، ولكن يمنع تحلل العظم وهذه نتيجة خطيرة لموانع الحمل إلى جانب البرودة الجنسية المتزايدة، الدورة السيئة، البدانة، ارتفاع ضغط الدم ....إلخ. شيء آخر خطير، عندما تحمل المرأة وينصحها الطبيب بطريقة غير مقصودة بموانع الحمل التي بدورها تمنع عمل المبايض عن إفراز الأستروجين،يتأثر الطفل بأن يتحول إلى الشذوذ، ولا يحدث تمثيل للكالسيوم فيحدث له تحلل.
‎إن النظام الغذائي المناسب الذي يحتوي على اللبن ومستحضراته ويضمن جرعة يومية جرام من الكالسيوم، هو أفضل ضمان للعظام أن تكون كثيفة. كما أن التمارين والرياضة تساعد على تثبيت الكالسيوم في العظام.


‎بعض العادات السامة تؤثر على العظام: التبغ والتدخين، والكحول. وأيضاً السجائر والتبغ تتدخل في إفراز الأستروجين ويسبب سن اليأس المبكر ويسد الطريق على الأكسجين النقي أن يصل للعظام. الكحول يمنع امتصاص فيتامين د اللازم لتثبيت الكالسيوم. لذلك فإن المدخنين وشاربي الكحول لديهم قابلية لكسور قمة الفخذ. التحكم طويل الأمد في العقاقير الطبية من نوع الكورتيزون تساعد على مقاومة تحلل العظام وهشاشته.
 

انت الزائر Contadores
CursosContadores de visitas gratis para web

أخبر صديق