‎المعرفة الذاتية

بداية الحكمة مبنية على أساس معرفة الذات نفسياً.

القدرة الجنسية

إن تعلم توجيه هذه الطاقة الجنسية الرائعة يعني أنه أصبح سيد العالم.

الكرما

يحكمنا قانون الكرما ويراقب في كل لحظة ولذلك لكل من تصرفاتنا الجيدة والسيئة عواقبها. كل ما نفعله من سوء يجب أن ندفع ثمنه فيما بعد وكل ما نفعله من حسن سنكافأ عليه.

النشاط الجنسي الزائد
النشاط الجنسي الزائد

‎قاعدة العلم تعتمد على المعرفة بذاتها. التنبؤات التي تكهن بها ديلفوس ضمن كثير من الأفكار والتي ترجع إلى علماء الإغريق السبعة والذين من بينهم سولون وتالس دي ميليتو العلامة الأكبر في هذا العلم: "gnosce te ipsum" والتي تعني: "أيها الرجل اعرف نفسك واعرف العالم والآلهة". ويقصد بهذا المعنى أن جنوسيس هي مدرسة حقيقية لتعليم الذات.


‎يمكن فقط التخلص من هذه العيوب تماماً في حالة الجماع الكيميائي التام. فإن الرجل والمرأة في حالة الاجتماع الجنسي يكونا محاطين بقوى كونية هائلة. فالرجل والمرأة في حالة رمز الحبالاجتماع الجنسي يكونا مغلفين بالقوى المسيطرة التي أدت إلى وجود الكون.

فالرجل هو القوى الايجابية والمرأة هي القوى السلبية. أما القوى المحايدة فهي متواجدة في كل منهما.


‎إذا وجهت هذه القوى الثلاثة ضد العامل النفسي أو العيب فان هذا يقتصر على الغيمة الكونية. فالرجل في حالة الجماع الكيميائي التام عليه أن يساعد زوجته في تقبل العوامل النفسية كما لو كانت خاصة به. وعلى الزوجة أن تقبل بالعوامل النفسية للرجل كما لو كانت خاصة بها. وبذلك تجتمع القوى الايجابية والسلبية والمحايدة ضد أي عامل. هذا هو مفتاح النشاط الجنسي الزائد للتخلص من العوامل النفسية.

‎يجب على الرجل والمرأة في حالة الاجتماع الجنسي التوسل إلى العذراء أو الأم المقدسة التخلص من هذا العيب السابق فهمه. إذا أراد الرجل التخلص من عيب السمع والغضب والغيرة يتوسل إلى الأم المقدسة التي تخلصه من هذا العيب وعلى زوجته أن تقوم بنفس التوسل كما لو كان هذا العيب بها هي. بذلك يتعامل الرجل مع عيوب زوجته كما لو كانت خاصة به.

‎هذا هو مفتاح النشاط الجنسي الزائد: اتصال الـ "lingam-yoni" بدون قذف المني موجهاً القوى الثلاثة ضد أي عامل نفسي. بتلك الطريقة نعرف خفايا الحياة والموت.
‎من الجدير بالذكر أن الطاقة الجنسية تتواجد من القنوات النارية التي توجد بعمودنا الفقري وتصل حتى المخ والقلب طبقاً لاستحقاقية القلب.


‎ارتفاع الطاقة الجنسية المتصاعدة في الاستخدام العلمي والواعي للجنس عن الفقرات الشوكية ذات النمط etheric الذي يتضمن خواص محددة فيجب علينا إثباته علانية قبل الوصول لهذه الفقرة. نذكر أن الذهب يختبر بالنار والعفة بالرغبة.


‎من الواضح أنه إذا لم يتجاوب التلميذ مع التخلص من هذه العيوب فإن الطاقة الجنسية لن تستطيع أن ترتفع عبر القنوات النارية الموجودة بالعمود الفقري على الرغم من عدم نثر النطفة. ونتيجة لذلك سوف تستقطب النار في الحوض أسفل

 

}

 

البطن وتتحول إلى سحر أسود حتى مع القوى، ومن هؤلاء تظهر التكهنات الخاطئة التي تخدع حتى المختارين في هذه الأوقات.

 


‎لذلك فإننا في الجمعية الجنوسية نعلم التلاميذ أولا معرفة عيوبهم والتخلص منها (أنظر: “"الاستيقاظ من الوعي") وبعد ذلك ننتقل بهم إلى خفايا الجنس.

انت الزائرContadoresCursosContadores de visitas gratis para web

أخبر صديق