‎المعرفة الذاتية

بداية الحكمة مبنية على أساس معرفة الذات نفسياً.

القدرة الجنسية

إن تعلم توجيه هذه الطاقة الجنسية الرائعة يعني أنه أصبح سيد العالم.

الكرما

يحكمنا قانون الكرما ويراقب في كل لحظة ولذلك لكل من تصرفاتنا الجيدة والسيئة عواقبها. كل ما نفعله من سوء يجب أن ندفع ثمنه فيما بعد وكل ما نفعله من حسن سنكافأ عليه.

العلاقات الجنسية قبل الزواج
العلاقات الجنسية قبل الزواج

‎من خلال مسيرة الحياة تنشأ ظواهرثقافية وتقاليد تصبح عادات وتُكون جزء من التقاليد المعترف بها. 
نتيجة للتطور العلمي بدأ التوجه إلى عمليات الإجهاض لحل مشكلة إجتماعية.
ونظراً لما يطلق عليه تنظيم الأسرة المفروض على جميع الدول، يصبح من الضروري استخدام موانع الحمل ويتم ترويجها من خلال الخدمات الطبية،وفي الجامعات من خلال أشخاص مبرمجين كالإنسان.


‎وتصطحب تلك البرامج الخاصة بتنظيم الأسرة، تعاليم جنسية خاطئة، فتدمر المرأة نفسها من خلال موانع الحمل، قتل أو إجهاض طفلها.

يدرس كذلك "حرية" جنسية وتناسلية، تمارس بطريقة منظمة، موثوق منها (تعليم جنسي خاطئ) ومسئولة (مستخدماً موانع الحمل، الواقي الذكري).


‎مع التأكيد على أن "حقوق الصغارتسبق أي حقوق أخرى" وقد تسبب ذلك في عدم احترام التقاليد، أهمهم العلاقات الجنسية قبل الزواج.


‎في علم معرفة الذات، بدأ الاهتمام بأهمية ممارسة العلاقات الجنسية في الأماكن المخصصة لها.
في وقتنا هذا، ونتيجة لانحطاط العادات (التقاليد)، نشأت العلاقات الجنسية قبل الزواج أو ما يسمى بـ "علاقات التعايش".
وتكون المرأة هي المجني عليها في تلك الحالة، لأنها في معظم الأوقات تحبل (ناتج عن عاطفة التي تختلط بالحب) وتخضع لجريمة الإجهاض، التي قد تتسبب في بعض الأحيان في موتها بل وتؤدي إلى نتائج مؤلمة لها في الحياة الحالية أو مابعد الموت، لعقاب الله لها بسبب ارتكابها تلك الجريمة البشعة.


‎في العلاقات الجنسية التي تسبق الزواج، أكثر من 80? من الحالات، يرتكب الرجل جريمته ويختفي تاركاً المرأة تتخلص من الجنين، ويرجع ذلك إلى تجرد الرجل من القيم، والرجولة وتحمل مسئولية ورعاية طفله بل ويفضل موته من خلال الإجهاض.

 


‎تتم تلك العلاقات الجنسية في معظم الأحيان في "بيت الطلاب" والأماكن المختلطة، حيث تتوافد إليها جميع الفئات، وهذا غير صحيح، لأن المرأة لابد أن تكون مثال أعلى ويكون لها مسكن مع زوج مسئول.


‎ولكي يتخلص الرجل من التزاماته والدفاع عن المبدأ الخاطئ أومغالطة سهو "الأطفال الشرعيين وغير الشرعيين"، (هذا المفهوم يعد الأكثر بشاعة والتي قد تسبب فيه الجهل الواضع رغم المادية الوحشية التي نعيش فيها)، يجبر المرأة أن تستخدم وسائل منع الحمل (حبوب منع الحمل، الحقن، التركيبات) والتي يكون مصيرها توقف المبيض، لا يقوم بعملية الإباضة ويصيبها اختلال شديد في الغدد الصماء، نتيجة للعنصر الكيميائي الخاطئ الناتج عن وسائل منع الحمل.
وبما أن المرأة لا تنتج الاستروجين الطبيعي كذلك الكالسيوم، فقد تصاب بهشاشة العظام، ضعف الدورة الدموية، جفاف البشرة، السمنة، الاكتئاب، والأخطر من ذلك: برود جنسي متزايد يؤدي إلي نفور الذكر.


‎النساء اللاتي تستخدمن الأجهزة الطبية واللولب، قد تسبب لهم إلتهابات دائم في الرحم، يتسبب في السيلان، التهابات، نزيف قد يستمر من 10 إلى 15 يوم، أو شهر، فقر دم بالإضافة إلي ذلك يتسبب في الإجهاض.
في حالة تمزق قناة الفالوب يكون الأمر سيئ حيث تنقطع الدورة الكهرومغناطيسية الجنسية عند اتصالها بقناة الفالوب.
تلك الطاقة لاتصل إلى الرحم، مما يؤدي إلي برود جنسي شديد، فقر دم (والتي تستفيد منها العلوم الطبية لإستئصال الرحم).
كما نرى، فالمرأة غير قادرة على التصرف وتعاني كثيراً وهدفنا هو تخفيف عنها تلك المعاناة.


‎المشكلة الكبرى هي أن تلك العلاقات الجنسية التي تتم قبل الزواج تؤدي إلى إرتفاع نسبة الحمل عند الطالبات، وتكون ضحيتها الأطفال المجني عليهم بأشكال متعددة، كما لو كانوا وحوش غير مرغوب فيهم. 
حمل الفتيات في المدارس يرجع إلى التعليم الجنسي الخاطئ والتي يتم من خلالها يتم توعيتهم قبل الأوان.
هذا التعليم الجنسي الخاطئ يؤدي إلى ما يعرف بــ "ثقافة المتعة"، حيث أن الجنس مجرد عملية إمتاع.

 


‎سبب آخر لهذه العلاقات الجنسية السابقة للزواج، أن الحمل والإجهاض أصبحوا صيحة العصر عند الشباب وتقوم أجهزة الإعلان بتشجيع تلك العمليات مما يجذب الأشخاص المفرطين في الجنس.
كذلك، فإن الأجهزة الإعلانية تحولها إلى وسيلة بحتة للتمتع وسلع مرغوب فيها، تبعاً لأشكالها وعن طريق الوسيلة الإجتماعية التي تجعلها جذابة حتى تنال الموافقة من قبل الجميع وعلاوة على ذلك التساهل الكامل الذي يؤدي إلي حالة من عدم المسئولية بكل المقاييس.


‎أتيحت لنا الفرصة في المدارس والجامعات بإلقاء ندوات عن التطور الجنسي، نتائج الإستمناء، وسائل منع الحمل، الإجهاض، إلخ.. وقد قابلنا تلك الحالات:

 

  • ‎طلاب في كلية الطب يلزمون زوجاتهم بإجراء عمليات الإجهاض.
  • ‎في مدرسة ثانوية، كان رد الفتيات في الصف الأول الثانوي (فيما بين الـ 13 والـ 15 عاماً): "نشكركمً عن الندوة المقامة، فلم نكن نعرف أضرار وسائل منع الحمل؛ وأكثر من نصف الطالبات في هذا الفصل غير عذارى، أزواجنا هم زملائنا في الفصل، نستخدم وسائل منع الحمل دون معرفة الآباء".
  • ‎في نفس مدرسة النموذج السابق، في الصف الثاني الثانوي، اعترفت لنا فتاة أنها أقامت 3 علاقات تعايش وأنها فقدت الرغبة الجنسية نتيجة تناولها حبوب منع الحمل.
  • ‎في مدرسة أخرى، عند الإنتهاء من الندوة المقامة فيما يختص بالإجهاض، قال أحد الطلاب: "في بعض الأحيان نضطر لإجراء عملية الإجهاض حيث أن امرأتي (فتاة لم تتعدى الـ 14 عاما) حملت ولكنها سرعان ما أجرت عملية الإجهاض لأنه في حالة الاحتفاظ بالجنين كان لابد من ترك الدراسة".
  • ‎وكان هناك شاب مريض، يعاني من جهاز مناعة ضعيف، عند استجوابه عما إذا كان يقوم بعملية الاستمناء، كانت إجابته بالنفي، حيث أنه لديه صديقة (زميلة له تبلغ من العمر الـ 14).
  • ‎طالبة في إحدى الجامعات الخاصة كانت على علاقة تعايش مع تاجر غني. في إحدى المرات، أثناء ممارساتهم للجنس، قام بإلتقاط صور لها وهي عارية. وبعد مرور وقت طويل اكتشف خيانتها له، فقام بنشر جميع صورها عبر الإنترنت.
  • ‎طالبة في كلية إدارة الأعمال طلبت مساعدتنا، حيث أنها تعيش حالة من القلق بسبب رفيقها الذي تعيش معه، لديه علاقات نسائية كثيرة وقد يصيبها بمرض الـ AIDS لأنه يقيم علاقات جنسية مع نساء أخريات.
  • ‎شابة عمرها 15 عاماً، في مدرسة ثانوية، حملت ثم انتحرت حتى لايتعرف أهلها على تلك الفضيحة.
     
انت الزائ ContadoresCursosContadores de visitas gratis para web

أخبر صديق